الفيض الكاشاني
58
كليات فيض كاشانى ( كليات ملا محمد محسن فيض كاشانى ) ( ديوان فيض كاشانى )
فى وجدان ما ضلّ عنهم من مطلوبهم فان ثبت و تحقّق قطعا فى شخص من اشخاصهم انّه لم يهتد لولاية الائمة المعصومين عليه السّلام فهو خارج من الايمان بالمعنى الاخصّ دون الاسلام كما يستفاد من الاخبار المعصومية الّا اذا كان ناصبا فحينئذ يخرج من الاسلام و يستحقّ السّب و اللعن به شرط ان يكون مصرّا على النصب الى حين موته من غير توبة ثمّ لمّا ثبت عن أئمّتنا المنزلة « 1 » بين المنزلتين و هى الضلال دون الكفر بين الايمان و الكفر و ثبت انّ امر صاحبها الى اللّه سبحانه فلا يجوز لعن احد ممّن كان على الفطرة بمجرّد كونه ضالّا ما لم يتحقق كفره يقينا و ما لم يثبت ثباته على كفره الى ان ادركه الموت مستبينا قال رجل للصادق عليه السّلام انا أتبرّأ من قوم لا يقولون ما نقول ، فقال « اى الصادق » يتولّونا و لا يقولون ما تقولون تتبرّءون منهم قال نعم قال و هو ذا عندنا ما ليس عندكم فينبغى لنا ان تبرا منكم قال و هو ذا عند اللّه ما ليس عندنا افتراء اطرحنا ، ثمّ مال فتولّوهم و لا تتبرّءوا منهم ، انّ من المسلمين من له سهم و منهم من له سهمان و منهم من له ثلاثة اسهم الحديث بطوله رواه فى الكافى فما بال اقوام يطلقون السنتهم بلعن من تكلّم يوما ما بكلمة لا يرتضيها اللّاعن و لعل لها معنى صحيحا لا يفهم الطاعن او لعلّه تاب من ذلك او لعلّه قالها لمصلحة كانت هنالك او لا من غير ذلك . « 2 » ترجمه : تسبيح و تقديس سزاوار آن آفريدگاريست لطيفترين پنداشتها در بيابان ناپيدا كرانهء بزرگوارى و شكوهش مبهوت و سرگردان و ستايش آن را سزاست كه براى شناخت ذاتش راهى نشان نداده مگر ناتوانى انديشهها از شناختنش ، پس بايد بدانى كه اين چهار گروه بر شمرده اگرچه در وادى حيرت و سرگردانى مىگردند و جولانشان در گمراهى است امّا در حقيقت انصاف حكم مىكند كه آنان را با اختلاف گفتارها و پندارهايشان از حيث عقايد
--> ( 1 ) - حديث منقول از حضرت صادق عليه السّلام : لا جبر و لا تفويض بل منزلة بين المنزلتين . ( 2 ) - فيض با نقل حديث ديگرى و اين حديث در حقايق سبّ و لعن را كمتر موردى جائز مىداند .